العلامة المجلسي
433
بحار الأنوار
أسامة ( 1 ) . فقال : قوم ( 2 ) يجب علينا امتثال أمره ، وأسامة قد برز من المدينة . وقال قوم : قد اشتد مرض النبي صلى الله عليه وآله فلا تسع قلوبنا لمفارقته والحال ( 3 ) هذه ، فنصبر حتى نبصر أي شئ يكون من أمره ؟ ، انتهى . وصرح صاحب روضة الأحباب ( 4 ) ، بأن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا من جيش أسامة . وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب الارشاد ( 5 ) : لما تحقق لرسول الله صلى الله عليه وآله من دنو أجله ما كان قدم ( 6 ) الذكر به لامته ، ، فجعل صلى الله عليه وآله يقوم مقاما بعد مقام في المسلمين يحذرهم الفتنة بعده والخلاف عليه ، ويؤكد وصاءتهم ( 7 ) بالتمسك بسنته ( 8 ) والاجماع عليها والوفاق ، ويحثهم على الاقتداء بعترته والطاعة لهم والنصرة والحراسة والاعتصام بهم في الدين ، ويزجرهم
--> ( 1 ) في الملل والنحل : من تخلف عنه . ( 2 ) في ( ك ) : يا قوم . ( 3 ) في المصدر : والحالة . . ( 4 ) روضة الأحباب . . أقول : الذي يظهر - كما سيصرح قريبا - أنه من كتب العامة ، ولا نعرف للخاصة بهذا الاسم إلا ما ألفه السيد الأمير جمال ( جلال ) الدين عطاء الله بن فضل الله بن عبد الرحمن الحسيني النيسابوري الدشتكي الملقب ب : الأمير جمال الدين المحدث الشيرازي ، وهو ( في سيرة النبي ( ص ) والآل والأصحاب ) المتوفى حدود سنة 953 ه ، فارسي ، في ثلاث مجلدات ، كتب بأمر الأمير علي شير الوزير في هراة ، وفرغ منه سنة 953 ه ، ومع هذا فقد راجعته ولم أجد ما نقله المصنف طاب ثراه منه إلا مورد واحد سنذكره فيما بعد ، ولم يذكره المصنف في مصادره ، وهناك كتاب مطبوع بهذا الاسم باللغة التركية في مكتبة السيد النجفي المرعشي أستبعد كونه هو ، فلاحظ . ( 5 ) الارشاد : 96 - 98 . ( 6 ) في ( ك ) : ندم ، ولا معنى له . ( 7 ) كذا ، والظاهر : وصايتهم - بالياء - وهي اسم كالوصية . ( 8 ) جاء في ( س ) : وسنته .